العودة إلى المنشورات
منشورات مقالات

الكازينو الفضيحة

كازينو أريحا: لخدمة الإسرائيليين لأن القمار ممنوع عندهم لأسباب دينية — ومُنع الفلسطينيون من دخوله. رمز أوسلو اقتصادياً.

حجم النص



مشاركة

المزيد
TelegramThreadsBlueskyMastodonReddit

مشاركة كصورة

نزّل الصورة أو شاركها، ثم أضف رابط المقال في التطبيق. في قصص إنستغرام، أضف ملصق الرابط بنفسك.

الكازينو الفضيحة

ملحق السفير/الكازينو الفضيحة

«كازينو الواحة» للقمار في اريحا رمز لاتفاقية اسلو اقتصاديا، وقد تحول لبؤرة فساد في السلطة واحد عناوين الشراكة بين المصالح الفلسطينية والاسرائيلية. أنشيء عام ١٩٩٨ لخدمة الزبائن الاسرائيليين لأن القمار ممنوع في اسرائيل لاسباب… دينية. ومنع الفلسطينون من دخوله. اسسته في عهد رئاسة بنيامين نتنياهو للوزارة شركة «كازينوز اوستريا» التابعة للملياردير النمساوي اليهودي الصهيوني مارتن شلاف بالشراكة بنسبة ٢٣٪ من الاسهم مع مجمع من رجال الاعمال مرتبطين برئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات، بمن فيهم مستشاره المالي، محمد رشيد. واسهم في التأسيس رئيس حرنج

بلغ مدخول الكازينو مليون دولار في اليوم. وكان اكبر مشغل للعمالة في اراضي السلطة. يعمل فيه ٨٠٠ موظف فلسطيني و٢٨٥ من العمال الوافدين.

توقف الكازينو عن العمل خلال الانتفاضة الثانية. ولم يفتح ابوابه بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من اريحا لأن قيادة الجيش قررت منع الاسرائيلين في دخول اريحا. حاول شلاف التوسط لاعادة فتحه بالتوسط بين ايهود اولمرت، محافظ القدس آنذاك، وياسر عرفات. وقد اجتمع لهذا الغرض محمد رشيد واولمرت ست مرات لهذا الغرض وانضم اليهم رئيس حركة شاس ايلي ييشاي.

جمع مارتن شلاف ثروة من خلال التجارة مع المانيا الديمقراطية. ومعروف عنه مساعدة ضباط جهاز مخابرات «الشتاسي» الالمانية الشرقية تأسيس شركات تجارية لهم. وهو متهم بتبييض الاموال. ويقال انه وثيق الصلة بالرئيس الروسي بوتين واحد المساهمين في مجمع شركات غازبروم الروسية.

عاد اسم مارتن شلاف الى التداول مؤخرا عندما اتهمته «هاارتس»(السفير ٩/٩/ ٢٠١٠) بتمويل ورشوة زعماء سياسيين اسرائيليين. ومعروف انه مول تأسيس حزب «اسرائيل بيتنا» ويجري التحقيق حاليا مع رئيس الحزب، وزير الخارجية الحالي، افيغدور ليبرمان وابنته بتهمة تلقي رشاوى من شلاف بقيمة ٣ ملايين دولار. ومن جهة اخرى، يحقق شرطيون من النمسا واسرائيل في رشى تلقاها ابنا آرييل شارون بقيمة ٤،٥ ملايين دولار من شلاف عام ٢٠٠٢. ويقدر ان شلاف دفع المبلغ لشارون عندما كان رئيسا للوزراء على امل حصوله على امتياز تشغيل كازينوات قمار على بواخر ترسي في مرفأ ايلات.

وجدير بالذكر ان شلاف ومحمد رشيد شريكان في شركة الغاز البريطانية «بريتيش غاز» التي تملك ٩٠٪ من امتياز حقول الغاز قبالة شاطئ غزة، التي يقدر انها تحتوي على ٣٥ مليار متر مكعب من الغاز.

ويكشف مقال «هاآرتس» المذكور صلات للملياردير الصهيوني بعدد من الحكام العرب. منهاصداقته لسيف الاسلام القذافي ومشاركته مؤخرا في احتفال هذا الاخير بعيد ميلاده في فندق فخم في الجبل الاسود. وقد توسط شلاف بين ليبيا واسرائيل لتغيير وجهة الاسطول الليبي لـ«كسر الحصار عن غزة» من غزة الى مصر. ونجح مسعاه. ومن خدماته لاسرائيل ايضا دوره في الافراج عن المصور الاسرائيلي ريفريم حداد المعتقل في ليبيا بتهمة التجسس. وفي خبر «هاأرتس» ان شلاف يطمح بإستخدام صلاته بالنظام في دمشق من اجل الدفع نحو مفاوضات سلام سورية-اسرائيلية برعاية روسية. وقال الملياردير النمساوي انه ينوي اهداء هذه المبادرة الى ليبرمان، وهو السياسي الاسرائيلي الذي بات يتبناه دون سواه، من اجل تحسين موقعه لدى نتنياهو.

المواضيع
إقتصاد سياسي
البلدان
فلسطين مصر
نُشر في
السفير
المؤلف
فواز طرابلسي
الكلمات المفتاحية
الصراع العربي الإسرائيلي الفساد النيوليبرالية فلسطين

مشاركة

المزيد
TelegramThreadsBlueskyMastodonReddit

مشاركة كصورة

نزّل الصورة أو شاركها، ثم أضف رابط المقال في التطبيق. في قصص إنستغرام، أضف ملصق الرابط بنفسك.